أميركا في موسم الأعياد
فاطمة شحادة - الجزيرة توك - كاليفورنيا
ما أن تدق أجراس الرُبع الأخير من كل عام حتى يفتح موسم الأعياد أبوابه، فبعد الإنتهاء من رُعبِ ليلة "الهالولين" وتناول وجبة الديك الروميّ في عيد الشُكر، تزداد مظاهر الاِستعداد لأعياد الميلاد ورأس السنة، لتبدأ فيها مرحلة جديدة تختلف عن بقية العام تكون أكثر ابتهاجاً وأكثر رِبحاً لآصحاب المحال التجارية عن غيرها من الأيام، يرافق ذلك وجود العديد من المظاهر التي تساهم في إضفاء جو الفرح والعيد.
على رأس تلك المظاهر الزينة والأشجار المُشتِعلة، واحدة من أهمّ مميزات العيد بل تكاد تكون الجزء الأساسي من العيد، شجرة الميلاد والأضواء التي تُزَين فيها أسطح المنازل والمحال وحتى الشوارع في كثير من الأحيان..و يتنافس عدد كبير من الأميركيين: من تكون زينة منزله أجمل ومحاطة بعدد أكبر من الأضواء الصغيرة بأشكال وألوان متعددة، ولا مناص من أشكال "بابا نويل" وغزلانه إضافة إلى عدد من شخصيات الكرتون، و طبعاً شجرة الميلاد بأحجامها وزينتها المتنوعة.
حملات التبرعات
يكاد لا يخلو مكان من صناديق التبرعات المنتشرة في كل مكان في حرم الجامعة أو حتى على أبواب المحلات والمراكز التجارية و المستشفيات، تحمل توقيع المؤسسات الداعمة للفقراء والجنود الأميركيين، إضافة لقائمة بالمواد المطلوب تجميعها مع صورة لـ "بابا نويل" حاملاً كيسه المليء بالهدايا. وغالباً ما يتم التبرع بها إلى بنك الطعام، حيث يتم توزيعها على من هم بحاجة إليها وتحضير وجبات جماعية للمتشردين، وكل من هو بحاجة للدعم والغذاء، خاصة أن هذا العام شهد ارتفاع نسبة المتشردين والجياع بسبب الأزمة الإقتصادية.

كما أن الجنود الأميركيين في الحرب لهم حصة كبيرة هم وعائلاتهم من تلك التبرعات، إذ يعتبرها البعض فرصةً للتعبير عن امتِنانِهم لهؤلاء ا























جون رجل مقامر سَكير ومالك حديقة الحيوان , يعود في كل ليلة الى مزرعته وقد اعياه السُكر الذي حصل على أمواله , من مجهود حيوانته